ابن قطلوبغا

238

تاج التراجم

وكان مقدّما في علم العربية ، والنحو ، والحساب . ولي قضاء الرقة للرشيد ، ثم قضاء الريّ ، وبها مات ، سن تسع « 1 » وثمانين ومائة ، وهو ابن ثمان وخمسين سنة ، في اليوم الذي مات فيه الكسائي ، فقال : الرشيد : دفن الفقه والعربية بالري . قلت : المعروف في مشايخ محمد : عمر بن ذر الهمداني ، ولا أعرف عمرو بن دينار المذكور . ومن كتب محمد - رحمه اللّه - : « الأصل » ، أملاه على أصحابه ، رواه عنه الجوزجاني « 2 » ، وغيره . و « الجامع الكبير » ، و « الجامع الصغير » ، و « السّير الكبير » و « السّير الصغير » ، و « الآثار » ، و « الموطأ » « 3 » ، و « الفتاوى الهارونية » ، و « الرقيّة » « 4 » ، و « الكاسانية » . رويت عنه ، وروى عنه النوادر جماعة ، منهم : ابن سماعة « 5 » ، وابن رستم « 6 » ، وهشام « 7 » . وقال في الفهرست للنديم : ولمحمد من الكتب : كتاب « الصلاة » ، كتاب

--> ( 1 ) وكذا في سير أعلام النبلاء . أما في نسخة ب د ، وكذلك في الجواهر فهو « سبع » . ( 2 ) تأتي ترجمته برقم 290 . وكتاب « الأصل » في الفروع يسمى « المبسوط » أيضا . سماه به لأنه صنفه أولا وأملاه على أصحابه . كشف الظنون 1 / 107 . وقد طبع الكتاب في مجلس دائرة المعارف العثمانية بحيدرآباد الدكن بالهند ، باعتناء وتعليق أبي الوفاء الأفغاني ، بين 1386 - 1393 ه . ( 3 ) أي بروايته عن مالك رحمهما اللّه . ( 4 ) نسبة إلى مدينة الرقة التي ولي فيها القضاء للرشيد . وهي الآن إحدى المحافظات بالقطر السوري . وزاد على هذه الفتاوى في الفوائد البهية : « الفتاوى الجرجانية » . ( 5 ) يأتي في الترجمة التالية لهذه . ( 6 ) تقدمت ترجمته برقم 2 . ( 7 ) هو هشام بن عبيد اللّه الرازي السّنّي ، أحد أئمة السنة ، كان من بحور العلم ، ت 221 ه . سير أعلام النبلاء 10 / 446 - 447 .